logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 نوفمبر 2025
23:56:19 GMT

القواعد العسكرية الأميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية

القواعد العسكرية الأميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية
2025-06-26 21:27:20

أكد القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، في كلمة متلفزة ظهر اليوم، أن الجمهورية الإسلامية «وجّهت صفعة إلى أميركا، إذ شنّت هجوماً على إحدى أهم قواعدها في المنطقة، قاعدة العديد، وألحقت بها أضراراً»، مشيراً إلى أن «التقليل من شأن الضربة الإيرانية على القاعدة «هدفه إخفاء الحقيقة، والأيام ستكشف عن حجم خسائر العدو».


جاء ذلك رداً على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي قال، الإثنين، إن إيران أطلقت 14 صاروخاً، تم إسقاط 13 منها، زاعماً أن الهجوم «لم يُلحق أي ضرر يُذكر» بالقاعدة.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، في اليوم نفسه، استهداف قاعدة «العديد» الأميركية في قطر «بضربة صاروخية مدمرة ومزلزلة» ضمن عملية «بشارة الفتح»، رداً على استهداف المنشآت النووية الإيرانية.

وفي سياق التهديد، لفت خامنئي إلى أن هذ الحدث، أي استهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، «يُمكن أن يتكرر في المستقبل»، مشدداً على أن «كلفته ستكون باهظة»، ما يجعل القواعد الأميركية تحت خطر الاستهداف في أي مواجهة مقبلة مُحتملة.

القواعد الأميركية في الشرق الأوسط
بعد حرب الخليج الثانية، التي اندلعت عام 1991، بدأت أميركا إنشاء قواعد عسكرية لها في الشرق الأوسط تضم قوات دائمة. وقد لعبت هذه القواعد دوراً محورياً في الاستراتيجية الأميركية الرامية إلى ضمان النفوذ العسكري والسياسي والاقتصادي في المنطقة، عبر حماية المصالح الأميركية ومواجهة الخصوم الإقليميين، وعلى رأسهم إيران، ومحاربة قوى المقاومة ودعم الحفاء، وعلى رأسهم إسرائيل.

بلغ عدد القواعد الأميركية في الشرق الأوسط 19 قاعدة، 8 منها دائمة موجودة في البحرين، السعودية، قطر، مصر، العراق، الأردن، الكويت، والإمارات.

في الكويت، يتواجد معسكرا «عريفجان» و«بيورينغ»، اللذان يُستخدمان كنقطة انطلاق وإمداد للعمليات العسكرية في العراق وسوريا.

وفي السعودية، توجد قاعدة «الأمير سلطان» الجوية، التي كانت مركزاً رئيسياً خلال حرب الخليج، وأعيد استخدامها لمواجهة «تهديدات إيرانية». ومن البحرين، يتخذ الأسطول الخامس الأميركي موطناً له، وهو يعد مقر قيادة البحرية الأميركية في الخليج وقاعدة حيوية للعمليات البحرية.

أما قاعدة «الظفرة» الجوية في الإمارات، فهي تستخدم لتشغيل طائرات استطلاع، وتعد مقراً للتعاون الاستخباري والعسكري المتزايد مع الإمارات.

ويستخدم الأميركيون قاعدة «عين الأسد» في العراق لمواجهة قوى المقاومة. أما في سوريا، فتحتفظ الولايات المتحدة بعدد من القواعد في شمال وشرق البلاد، خصوصاً في المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديموقراطية «قسد»، وأهمها «حقل العمر»، التي تعد أكبر القواعد العسكرية في سوريا، ومركزاً للعمليات اللوجستية والاستخبارية ولمراقبة أنشطة قوى المقاومة، و«قاعدة التنف» بموقعها الاستراتيجي على طريق بغداد- دمشق، وهي مهمة لمراقبة حركات قوى المقاومة، وتستخدم لتدريب بعض الفصائل.

أما في الأردن، فأهم القواعد المعلنة، قاعدة «موفق السلطي» الجوية أو «قاعدة الأزرق»، وقد اختارتها أميركا لتكون من أهم وأبرز قواعدها في الأردن والمنطقة، فهي تعد القاعدة الرئيسية في الشرق الأوسط للطائرات من دون طيار، وتكمن خطورتها في أنها تؤمن للأميركيين النفاذ إلى دول عدة، فتُسهّل تنفيذ عدد من العمليات ذات الطابع الأمني الاستخباراتي، واستهداف قوى وفصائل محور المقاومة.

أما قاعدة «العديد» الجوية في قطر، التي استهدفتها القوات المسلحة الإيرانية، فتعدّ واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية خارج أراضي الولايات المتحدة، وأكبر منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.

«العديد»: رأس حربة أميركا

أُنشئت قاعدة «العديد» عام 1996، وتقع جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة، وتعدّ مقراً للقيادة العسكرية الأميركية الوسطى، والقيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية، والمركز المشترك للعمليات الجوية والفضائية وجناح المشاة 379 للبعثات الجوية، والمجموعة 319 الاستكشافية الجوية.

وتستضيف القاعدة أكثر من 11 ألف جندي أميركي، إلى جانب القوات الجوية القطرية، وهي تشكّل عنصراً حاسماً في بنية القيادة والسيطرة للجيش الأميركي في المنطقة، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية والصراعات المستمرة.

توسّعت القاعدة، بشكل كبير، بعد غزو العراق عام 2003، عندما نقلت الولايات المتحدة مقر قيادتها الجوية الإقليمية من السعودية إلى قطر نتيجة التوترات السياسية بعد هجمات 11 أيلول. وشملت هذه التطورات بناء مركز القيادة الجوية المشتركة، وتوسيع المدارج لاستيعاب الطائرات الثقيلة، وإنشاء بنية سكنية ولوجستية للجنود، وتعزيز المنظومات الأمنية والتكنولوجية.

الأهمية الاستراتيجية للقاعدة

يُعدّ الموقع الجغرافي لقاعدة «العديد»، بالقرب من إيران والعراق وسوريا واليمن، عنصراً مهماً يجعلها موقعاً حيوياً لأي تدخل عسكري أميركي في الشرق الأوسط. كما أنها تُستخدم في الإمداد والتموين، وتُعدّ مركزاً لوجستياً ضخماً لحركة القوات والمعدات والطائرات.

ويعزز وجود القاعدة الشراكة الاستراتيجية مع قطر ويعوض غياب قواعد دائمة في بعض الدول المجاورة.

تاريخ حافل بالحروب

شكّلت القاعدة المنصة الأساسية لمعظم العمليات الجوية الأميركية في المنطقة خلال العقدين الأخيرين، أبرزها الاعتماد عليها في حرب أفغانستان (2001–2021) في انطلاق الطلعات الجوية ضد طالبان والقاعدة، وتقديم دعم لوجستي واستخباراتي مستمر. وفي غزو العراق واحتلاله (2003–2011)، استُخدمت القاعدة في إدارة الهجوم الجوي الشامل على بغداد والموصل، وفي تنسيق آلاف الطلعات الجوية يومياً من القاعدة. كما أدت دوراً مركزياً، لوجستياً واستخبارياً وفنياً، في تحالف العدوان على اليمن، من إدارة العمليات الجوية وتحليل صور الأقمار الاصطناعية وتحديد الأهداف وتقديم بيانات عنها، إلى تزويد الطائرات السعودية والإماراتية بالوقود، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في الحرب على سوريا والعراق، عسكرياً واستخبارياً، وضربات متفرقة في ليبيا والصومال.

ليست مجرد منشأة عسكرية

ومما تقدم، فإن قاعدة «العديد» الجوية ليست مجرد منشأة عسكرية، بل هي رمز للوجود الأميركي المتقدم في الشرق الأوسط، وجزء لا يتجزأ من بنية الردع والتحكم العسكري الأميركي في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً، من شأن قصفها، بالإضافة إلى ما له من آثار عسكرية، أن يهشّم صورة القوة الأميركية في الخليج، ويزيد في تقوية موقف خصومها، مثل إيران وروسيا، ويقوّض ثقة الحلفاء الإقليميين (الخليج، الأردن، إسرائيل 

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (16)
🔸تجويع الفلسطينيين أساس تكوين إسرائيل فلسطين عمر نشابة الجمعة 25 تموز 2025 استمرار أميركا وأوروبا في دعم إسرائيل يمثّل
عدد اليوم عبدالله: الحكومة اختارت المساومة على حساب المصلحة الوطنية
الاخبار _ يوسف فارس : «فيلم الرعب» الغزّي لا ينقطع: 50 شهيداً يومياً متوسّط القتل
الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-10-2025
«كبسة» لديوان المحاسبة على بلدية بيروت
بايدن «رافعاً العَشرة» لنتنياهو: ضرب إيران وارد
العدو يناور ولا ينسحب من الناقورة
وعود كلامية دون عقد أي اجتماع حكومة لمناقشة ملف الإعمار: هل يستيقظ نواف سلام؟ محمد وهبة الجمعة 18 تموز 2025 قد لا نرى ح
أهل الحكم ينفّذون ورقة سرّية لأورتاغوس: إصلاحات وفق الرغبات الأميركية برّاك عائد: فَلْنَرَ إن كان ممكناً وقفُ خروقات إسرائيل!
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
اليمن صراع الإرادة والقوة في وجه الاستكبار دروس من قلب المقاومة
في اتجاه مفاوضات لبنانية ــ إسرائيلية
عودة كابوس تفجير الحافلات إلى تل أبيب
صحيفة الديار: حذر وريبة من زيارة السناتور الأميركي المتطرّف إسرائيليًا لبيروت
سلام يكشف لبنان أمام المخاطر: استراتيجية بلا دفاع
البناء: ترامب يقبل بشروط روسيا لوقف الحرب ويضع أوروبا وأوكرانيا في الزاوية
الديار: ابعد من الدعم...زيارة سلام للسعودية تؤسس لما بعد انتخابات 2026؟
وفد الخزانة الأميركية يطلب من لبنان إقفال «القرض الحسن»!
‏لماذا تأخر طير الأبابيل في تبديل الخوف أمنًا أمام صرخة طفل غزة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث